خلقنا الله سبحانه يا أحبتي وخلق في أنفسنا منابع قوتنا.. فمنا من أجرى ينابيعه تلك أنهاراً فاستفاد وأفاد. ومنا من تغافل عن ينابيع القوة لديه أو دفنتها ظروف يعلمها أو لا يعلمها فكبر ونسي ما عنده.. لكن تلك الينابيع لا تجف بحمد الله فمتى سيأتي ذلك اليوم ويقرر صاحبها أن يعيد تفجيرها واستثمارها فيَسعد بها ويُسعد من حوله؟
هذه الصفحات التي ستقلبونها نماذج لأطفال عرفوا منابع قوتهم ومواطن إبداعهم فاستثمروها حتى قويت واشتدت فاستفادوا منها وأفادوا من حولهم واستمتعوا بها وأمتعوا من حولهم...