هلا مصطفى


البلد: سورية.

المدينة: حلب.

العمر: 10 سنة.

الصف: الخامس.

تاريخ الانتساب: 2004م

هلا مصطفى

أنا في مدرسة بني تغلب الثانية في حلب. أحب الشعر وكتابة القصة القصيرة والخطابة وأهتم بتعلم اللغة الأجنبية حتى أصبحت أكتب بالإنكليزية ...


هلا موهوبة تحب الأدب واللغات تكتب بالعربية والإنكليزية التقيناها في المؤتمر الوطني للطفولة في حلب وهذه هي نماذج من إنتاجاتها.


طفلٌ وحجر


زيادٌ في السابعة من عمره كان متجهاً للمدرسة فرحاً بلقاء رفاقه لكن فرحته لم تدم فقد وجدها مغلقة. عاد حزيناً متعثر الخطى وأمسك بحجر على جانب الطريق ورماه.

وبعد أن وصل إلى بيته بين الأزقة الضيقة رأى المجنزرة تقطع أشجار الزيتون التي زرعها مع والده..

والتفت فوجد شجرته التي زرعها بكفيه ملتويةً على الطريق فجمد وجمدت الدمعة في عينه.

فجلس تحت شجرة الليمون التي زرعها وبدأ ينقش الحجر قائلاً: أتمنى أن تقتلعوا من أرضنا كما اقتلعتم أشجار الزيتون.



نبوءة بطل

في ليلة ليلاء حالكة السواد من شهر كانون الثاني رزقت الأسرة الريفية الكادحة بطفلٍ اسمه عامر.

وتحت ضوء سراج زيتي قديم فتح عينيه للحياة. كان الولد البكر لتلك العائلة الفقيرة التي تعمل بزراعة الأرض لكسب رزقها. تفاءل به أهله وقالوا سوف يساعدنا في زراعة الأرض عندما يكبر.

دخل المدرسة، كان مجداً فحصل على الشهادة الثانوية، كان يحب دروس التاريخ كثيراً لأنها تروي له قصص الأجداد والأبطال وما فعله الاستعمار القديم بوطننا. أراد أبوه أن يدرسه الحقوق فربما يصبح محامياً ويدافع عن الفلاحين والفقراء ضد ظلم الإقطاع ولكنه أراد أن يكون ضابطاً وأقنع أباه أن همّ الوطن أكبر.

انتسب عامرٌ إلى الكلية الحربية وتخرج ضابطاً باختصاص دبابات وعين قائد سرب دبابات على الجبهة الجنوبية.

بدأت حرب تشرين التحريرية كتب إلى أهله رسالة في بداية الحرب يقول فيها:

( أبي، أمي، إخوتي، أكتب لكم اليوم فقد لا أستطيع أن أكتب بعد اليوم اذكروني ). وبعد يومين صَدَقَ حدسه ولم ير أهله بعد ذلك فقد استشهد في جولاننا الحبيب بعد أن دمر للعدو ( 5 ) دبابات وأسر العديد من جنود العدو.

نال شرف الشهادة وحصل على وسام بطل الجمهورية وسطر سطراً خالداً بين قائمة الشهداء.