نور الزرقا


البلد: سورية.

المدينة: دمشق.

العمر: 16 سنة.

الصف: أول ثانوي

تاريخ الانتساب: 2006م

نور الزرقا

اسمي نور الزرقا من ثا/عادلة بيهم الجزائري.
أهوى كتابة القصص والأشعار، .
منتهى أملي أن يغدو قلمي أكبر ويستمر أكثر فأكثر لخدمة الإسلام ولرفع لوائه عالياً.



أصبح قلمي رفيقي في دربي ومؤنسي في وحدتي أحكي له أفراحي وأتراحي وآلامي وآمالي وأحاسيسي ومشاعري وحتى أسراري.
إليكم هذه القصائد ، و هي من بعض ما كتبت:







رسول الله (صلى الله عليه وسلم)

ألم يصبكِ الذهول...

من رؤية ما فعلوه بالرسول

إنهم لا يعرفون الرسول

إنهم شعبٌ جهول

فلينظروا في أخلاق الرسول

تعرفها كل الوديان و السهول

ففكري بحلول ...

لنصرة الرسول

و ابدئي بمقاطعة الأفكار و المعتقدات ...

قبل مقاطعة المنتجات

وسارعي لعمل الصالحات ...

فهي طريقك إلى أجمل الجنات

و صوني نفسك بحجابك ...

فهو هويتك و سر جمالك

و هلّمي بالرجوع ...

لدين الله و الرّكوع

و صلي لله بخشوع ...

فهذه الصلاة أقوى من كل الدروع

فقلب الرسول معطاء ...

كبير واسع كالفضاء

وهو جوهرة من السماء ...

أحيا بها الإسلام و السلام في الأرجاء

وما كان سعيداً بسفك الدماء ...

أو بقتل الأطفال و النساء

وانشري أختاه محبة الرسول...

في قلب الآباء و الأبناء

لنعيش بسعادة و هناء...

فكلنا لك الفداء.

(إن كنت ترجو شفاعته غداً فانتصر له اليوم)

أوراق الخريف

انظروا إلى أوراق الخريف

وهي تتطاير بحس رهيف

وبظلها الخفيف

تطير في الجو اللطيف

وهي إما خضراء أو صفراء

فتصبح الشجرة وحيدة جرداء

تنتظر قدوم الصيف

لتتزين بألوان الطيف

تتساقط على الأرض كدنانير ذهبية

فتصبح الأرض ثرية



ضياء الأكوان

من أعطاني الحنان

من أعطاني الأمان

من زمان وللآن

ومن برضاها أُدخل الجنان

ومن رضاها من رضى الرحمن

ومن جمالها حلوٌ حلوٌ فتان

ومن عيناها زرقاوان

ومن خداها ورديتان

إنها أمي ضياء الأكوان

كتابات جديدة بالإنكليزية