لين تقي الدين


البلد: سورية.

المدينة: دمشق.

العمر: 16 سنة.

الصف: 11علمي.

تاريخ الانتساب: 2006م

لين تقي الدين

أنا لين ...أحب القراءة ، و الشعر ، و التصوير...طموحاتي عظيمة ...و أولها أن أوصل الصورة الصحيحة للإسلام إلى كل من يجهله .. حتى يعلم أن فيه الإيجابية ، و الحياة السعيدة في الدنيا قبل الآخرة . أحب الخير لكل من حولي ، و أنفق من علمي و جهدي لأني أومن بأني أستطيع أن أغيّر الكثير و لو كان التغيير صغيراً لعل أثره يدوم جيلاً بعد جيل ....


نسيم عليل... أرض طيبة ... ماء عذب .. مناظر خلابة ..إنها الشام ..
الشام التي ضمّتني إلى صدرها منذ نعومة أظافري فكانت لي سكناً و حضناً دافئاً ترعرعت فيه حتى مضى من عمري ستة عشر ربيعاً ...
صقلت مواهبي بجمالها .. و غذّت أفكاري بآثارها .. فنما في داخلي حب العلم و العمل ..لأعلي من شأنها و أردّ لها أفضالها كما كانت لي في يوم من الأيام ...أماً و معلماً و وطناً دافئاً ...


رحلة سياحية تاريخية في شمال سورية

دير سمعان

هذه الصورالتقطتها في منطقة (دير سمعان ) بالقرب من مدينة حماه .. و هي لضريح يضم بين جدرانه الضيقة خليفة من خلفاء المسلمين العظام ألا وهو

عمر بن عبد العزيز رضي الله عنه

رابط مفيد


الرصافة

هذه الصورالتقطتها في منطقة (الرصافة ) شمالي سورية ..
لهذه المنطقة أهميتها التاريخية ... أتعلمون أن قصر الخليفة الأموي هشام بن عبد الملك كان هنا ..!!!
لمحة عن حياة هشام بن عبد الملك:

كان حسن السيرة مهتماً بإدارة شؤون الدولة، ومع أن عهده كان حافلاً بالاضطرابات فقد تمكن من تذليل الكثير من الصعوبات التي اعترضت سبيله.

من أعماله:

عمل على تقوية الثغور الاسلامية، وأمر بحفر القنوات والبرك على طريق الحج الى مكة، كما بنى قصري الحير الشرقي والغربي، راقب ميزانية الدولة، وأحسن تدبيرها وضغط نفقاتها حتى اتُّهم بالبخل، واختار أفضل الرجال لجهازه الإداري، خاض في الشرق حروباً ضد الترك وفي الشمال ضد الروم . كانت فترة خلافته مليئة بالأحداث السياسية التي أكسبت الدولة قوة رهيبة. توفي قي الرصافة عام 125 للهجرة