|
|
يا قدس.. |
|
أحرقت من دمعي الحزين وسادتي
|
|
فاستيقظت روحي بساعات السحرْ |
|
تشــكو إلى الله العظيم همومَها
|
|
وتبثّ يـا أملي جراحـات ٍ أُخـَرْ |
|
لا تبـكِ يا مسرى محمَّـدنا ولا
|
|
تأسَ على الأحباب إن عزموا السفرْ |
|
لا تبـكي إن جرت الدماء زكيةً،
|
|
لا تحزني يا قدس إن مـات الزَّهـرْ |
|
لا تحزني إن هُوِّدتْ بلداتـُــنا
|
|
وتعاقب الأنجاس و الأقصى أُسِــرْ |
|
لا تحزني إن شـُـرِّدت أيتامـنا
|
|
لا ، لا تبوحي للدموع بما نـُسِــرّ |
|
فمتى نعود إلى المرابع ننظـر الـ
|
|
أقصى طليقا ً، كي نُمتـَّعَ بالنظــرْ |
|
ومتى بســاحته تناجي ربَّـنا |
|
أرواحُــــنا بصلاتنا ، هذا الوطرْ |
|
صــبراً حبيبتنا فعـُربُ محمَّدٍ |
|
قد بايعوا يوما ً وقد شــهد الشجرْ |
|
أن ينصروا الإسلام حيث يريدهم |
|
جنداً لأمر الله بالحســنى حضـرْ |
|
صـبراً حبيبتنـا فجيل المصطفـى |
|
يتعهَّــد القرآن بالحبِّ النــضِرْ |
|
و يزوِّد الآفــــاق صبحاً نيّراً ، |
|
يجلو العيون من الغشــاوة والكدرْ |
|
فلتمسـحي عنك الدموع وأوكلي |
|
كل الأمــور إلى العزيز المقتـدرْ |
|
هو من يُرام لنصـرنا أبداً ، و من |
|
يُرجى لفتك عدوِّنـا ذاك الأشِـرْ |
|
|
|
|