رأفت الجزائري


البلد: سورية.

المدينة: دمشق.

العمر: 9 سنوات.

الصف: الثالث

تاريخ الانتساب: 2010م

رأفت الجزائري

أنا رأفت، عمري تسع سنوات، أعيش في حي ببيلا.
أحب القراءة، والكتابة..
أحب أن أكتب قصصاً جميلة...



قلم رأفت الجزائري قلم فتيّ لطفل واعد يبشر بمستقبل مشرق بإذن الله .. له قصص كتبها من نسج خياله و له كتابات استلهمها من قراءاته و انتقاها لنا بعد صياغتها بأسلوبه .. هذه المقاطع انتقاها لنا رأفت من أجمل ما قرأ...



للدكتور محمد راتب النابلسي
(من أجمل ما قرأت)



الإنسان عقل يدرك، وقلب يحب، وجسم يتحرك، وغذاء العقل العلم الذي يرقى به، وغذاء القلب هو الحب الذي يسمو به، وغذاء الجسم الطعام والشراب الذي يقوى به، وبطولة الإنسان أن يجنب عقله الجهل والوهم، وأن يجنب قلبه الحب والبغض اللذين يهويان به، وأن يجنب جسمه السقم والمرض اللذين يضعفانه.



لا أحد يحب أن يتلقى الأوامر
(من أجمل ما قرأت)



سعدت ذات مرة بتناول العشاء مع السيدة وفاء تاربيل عميدة كتاب السيرة الأميركية و لما قلت لها إنني أقوم بإعداد هذا الكتاب دخلنا في مناقشة ذلك الموضوع البالغ الأهمية ألا وهو موضوع الانسجام مع الناس و أخبرتني أنها أثناء كتابتها سيرة (دكتور أوين الأميركي) مع رجل عمل مع الدكتور أوين في مكتب واحد ثلاث سنوات : قال هذا الرجل إنه يعطيه اقتراحات و ليس أوامر و على سبيل المثال لم يقل الدكتور أبداً : افعل هذا أو ذاك أو لا تفعل هذا أو ذاك بل كان يقول : يمكنك أن تفكر في هذا؟ أو هل تعتقد أن هذا سينجح ؟و كان دائماً ما يقول في نهاية خطابه : ما رأيك في هذا؟ وعندما كان يلقي نظرة على خطاب لأحد مساعديه كان يقول ربما لو صنعناه بهذا الشكل لكان أفضل ،و كان دائماً ما يعطي الآخرين فرصة كي يفعلوا الأشياء بأنفسهم و لم يأمر مساعديه أبداً بشيء ،بل كان يتركهم يفعلونه و يتركهم يتعلمون من أخطائهم و مثل ذلك الأسلوب يجعل من السهل على الشخص أن يصحح أخطاءه كما أنه يحفظ كبرياءه و يعلمه الشعور بالأهمية كما أنه يساعد على التعاون ويدفع العداوة.



هل لدي أي سبب لأشعر بالذنب
(من أجمل ما قرأت)



كما أن من طبيعة البشر أن تستلطف شخصاً ساعدته أو صنعت له شيئاً طيباً ،كذلك العكس أيضاً صحيح؛ فيمكن أن تشعر بالاستياء تجاه من أسأت معاملتهم أو آذيتهم بطريقة معينة و ذلك لأن الذنب يجعلك تستاء فلا تحبهم لأنهم يذكرونك بهذا الشعور و إن لم يقولوا عنه شيئاً و تخشى مقابلة هؤلاء الأشخاص فيصبحون ممن يستنزف طاقتك ،إلا أن المشكلة في الواقع هي مشكلتك أنت ، لا مشكلتهم هم .
و هذا يستحق المعالجة و إن وقعت الحادثة منذ فترة بعيدة ،و ربما أفادت الأساليب الآتية :
• اعترف بالخطأ أو الظلم أو السلوك السيئ لنفسك ،اعترف به لشخص آخر فهذا يساعدك على وضعه في نصابه و تقوية عزيمتك على تحمل مسؤوليته .
• تأسف للشخص الذي أسأت إليه.
• اسأله عما تستطيع فعله للقيام بإصلاحات.

.. و هاتان قصتان كتبهما رأفت...



العجوزان
(تأليف رأفت الجزائري)

كان يا ما كان في قديم الزمان ... عجوزان في قرية ،كان الرجل العجوز يعمل نهاراً و يأتي ليلاً ، وفي يوم من الأيام و هو يجمع الخشب وقع في حفرة ، فرأى فيها كنوزاً، فخرج و ذهب إلى البيت، وكانت زوجته ثرثارة فكان لا يريد أن يخبرها بما حدث اليوم ،ثم اضطر أن يحكي لها القصة ، و قال : لا تقولي لأحد. فقالت : نعم . فذهب للعمل في اليوم الثاني فذهبت و أشاعت القصة للناس ؛ قالت : عجوزي عجوزي عجوزي رأى كنوزاً البارحة يا عالم . فلما علم بالقصة ؛ ذهب إلى المكان فوضع السمك على الشجرة و العصافير في البحر . وذهب إلى القرية فناداها : تعالي . فذهبت معه إلى هناك فرأت ذلك فخافت فذهبت إلى الشرطة و قصت عليهم الحكاية فأتوا إلى البيت فلم يصدقوا ما قالت و هي تقول هكذا.. فصاروا يضحكون عليها.



الاهتمام بالكبار و ترك الصغار
(تأليف رأفت الجزائري)

كان يا ما كان في قديم الزمان ؛ كان في اليوم التالي عيد و كانت هناك عائلة غنية ، فأراد الأب أن يشتري لولده شادي الملابس و يذهب إلى الجدّة ،فارتدوا الملابس و ذهبوا إلى الجدّة فاستقبلتهم بكل سرور ، و أمّا الجدّة فلا تستقبل الولد الوحيد شادي لأنه عمل عملية و هو صغير فصار بشعاً ، وهو يقول أنا أحبّ جدتي و هي لا تحبّني ، ضيّفت الجدّة القهوة و لم تعطه ، و ذهب إلى الأولاد و قال لهم : هل ألعب معكم؟ فقالوا : لا ، لأنك بشع . و كبر الولد شادي و أصبح جميلاً ، و أصبح في أكبر شركة في العالم ، و أما هم ففي أصغر شركة ، و كان يحبهم و عندما سمعوا أنه أصبح في أكبر شركة غاروا منه ، و فجّروا له الشركة ، فنجا و ماتوا إلا هو فعاش و أصلح الشركة و أصبح عالماً كبيراً في العالم .