![]() |
|
|
|
إن تنصروا الله ينصركم ((يا أيُّها الذينَ آمنُوا إِن تَنصُرُوا الَلَهَ ينصُرْكُم و يُثبت أقدَامكُمُ))
((إذْ يُوحِي ربُّكَ إلى المْلائِكَةِ أَنّي مَعَكُمْ فَثَبتُوا الّذينَ آمَنُواْ سَأُلْقيِ في قُلُوبِ الّذيِنَ كَفَرُوا الرُعْبَ فاضْرِبُوا فَوْقَ الأَعنَاقَ واضْرِبُوا مِنْهُمُ كُلَّ بَنَانٍ))
وقد كان الله سبحانه يستطيع نصر المسلمين من غير ملائكة، ولكنه أرسله إليهم بشرى لهم، ولتطمئن قلوبهم، في أول معركة كبرى بين جيش المشركين الضخم، وجيش المسلمين القليل وأسلحتهم المحدودة، ليكون ذلك دليلاً وبرهاناً صادقاً على أن الله لا يتخلى عن عباده المؤمنين، الذين آمنوا به وتوكلوا عليه حق توكله بعد أن أعدوا عدتهم وجهزوا خططهم لقتال المشركين.
((ولقدْ نَصَركُمُ اللهُ بِبدْرِ وأَنتُمْ أَذِلّةٌ فَاتّقُوا الَلّهَ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ)) وانتصر المسلمون انتصاراً ساحقاً، وقتل عدد من زعماء الكفر منهم أبو جهل، وكان عدد القتلى سبعين، وعدد الأسرى سبعين. أما عدد من استشهد من المسلمين أربعة عشرة. فكانت غزوة بدر الكبرى التي حدثت في رمضان هذا الشهر المبارك، دليلاً ساطعاً على أن المستقبل لهذا الدين الجديد، دين الحق، وأن الله سيتم نوره ولو كره الكافرون، كيف لا ! و قد كان المسلمون آنذاك مثلاً أعلى في حسن الإعداد و تمامه ،ثم الاتكال بعد ذلك على الله تعالى ... |
|
|
|||
|
|
|
|
||||