![]() |
|
|
|
الملك والأعرابي جاء جبلة بن الأيهم إلى مكة المكرمة يريد أن يحج، وذلك بعد أن سقطت دولة الغساسنة وهو آخر ملوكهم. فلما كان يطوف حول الكعبة إذ داس أعرابي طرف ردائه، فرفع جبلة يده فلطم الأعرابي لطمة شديدة على عينه. مضى الأعرابي إلى عمر بن الخطاب أمير المؤمنين فشكاه فاستاء عمر واستدعى جبلة وقال له: إما أن يسامحك الأعرابي أو يقتص منك (يلطمك كما لطمته). قال جبلة: وكيف ذلك وأنا ملك وهو من عامة الناس؟! قال عمر: الإسلام سوَّى بينكما. فلا فضل لك عليه إلا بالأعمال الصالحة. قال جبلة: أمهلني إلى الغد يا أمير المؤمنين. قال عمر: أمهلتك. فلما كان من الغد فرّ جبلة من الأرض المقدسة ولحق ببلاد الروم. |
|
|
|||
|
|
|
|
||||