من كتاب الرياضة والغذاء قبل الطبيب و الدواء:


-إنّ الأطفال والراشدين أقلّ نشاطاً في الوقت الحاضر مما كانوا عليه في السابق.

-و انعدام النشاط الرياضي يشلُّ الجسم والعقل معاً ،ومع مرور الزمن يسترخي الجسم الخامل ويترهّل.

-و الإسراف في الطعام وقِلّة النشاط الرّياضي ( أو انعدامه ) يؤدّيان في أغلب الأحيان إلى زيادة في الوزن، يمكن أن تؤدّي مع الأيام ( بالاشتراك مع عوامل أخرى وراثية أو هرمونية أو غيرها ) إلى البدانة. ولقد ثبت أنّ أهمّ سبب للبدانة انعدام النشاط الرياضي وليس الإسراف في الطعام.

- أظهرت الدراسات أنه كلما ازدادت ساعات الجلوس أمام التلفاز ازدادت البدانة؛ لأنها تجعل من السهل على الأولاد الإكثار من الطعام ( مثل رقائق البطاطا والأشربة الغازية والمكسّرات والسكاكر ) والإقلال من النشاط الرياضي, فيزداد وزنهم مع مرور الزمن, وإنّ استمرار بدانة الطّفل حتّى سنيّ الرشد وما بعدها أمر معروف تماماً.

-إنّ المشاكل الصحية التي تسببها البدانة لا تُعدّ ولا تُحصى.

-و تناول مقادير عالية من السكر أو الملح أو الأشربة الغازية التي تحتوي على الفوسفات تزيد من طرح الكالسيوم من الجسم، وتزيد من خطورة ترقّق العظام مستقبلاً.

- يُساعد النشاط الرياضي الذي يشمل الجري، والمشي السريع، وركوب الدراجة، والسباحة، والتجديف، والقفز بالحبل، وكرة السلّة، وكرة القدم ..الخ، على امتصاص وتمثُّل الكالسيوم وبناء العظم وعلى اكتساب اللياقة البدنية.

- الرياضة المستمرة والتغذية المتوازنة تقوّيان العظم وتُقلّلان كثيراً من خسارة الجسم للكالسيوم.

- الغذاء الصحي المتوازن هو الذي يعتمد على الخضار والفواكه بأنواعها والبقول والحبوب الكاملة بأنواعها ( ومنها خبز القمح الكامل ) أي الغذاء العالي المحتوى من الألياف والمنخفض الدهون، وهذا نحصل عليه في البيت وليس في مطاعم الوجبات السريعة.

الدكتور الصيدلاني نديم المصري