قلعة محصنة ـ العين ـ


لكل المخلوقات أجهزة تحميها من التعرض للمخاطر.

فللسلحفاة مثلاً صدفة متينة على ظهرها !

و للقواقع أصداف كذلك تختفي بداخلها إذا شعرت بالخطر.

الله خلق لها ما يحميها.

هل تساءلت يوماً عن نفسك؟

أتحمل أجسامنا أنظمة للحماية كما تحمل تلك المخلوقات؟

نعم

فقد زود الله أجهزة أجسامنا الحساسة بجنود لا نراها، تحمينا من الأخطار التي تملأ المكان من حولنا:

أتريد أن تعرف بعضها؟

إذن تعال واستمع. ولنتحدث عن العين ذلك العضو الحساس المفرط الإحساس الدقيق التركيب.

أجهزة حماية العين:

- تستقر العين داخل الجمجمة القاسية لتحميها من الصدمات.

- يعلوها حاجب جميل وسُمّيَ كذلك لأنه يحجب عنها العرق الذي يتساقط من الجبهة، وهو مؤذٍ بما فيه من أملاح ضارة.

- تفرز العين سوائل (دموعاً) تبقيها رطبة وتعقمها من الغبار، وما يحويه من الجراثيم.

- أما الضوء الشديد المباشر الذي يؤذي الشبكية ويضر العين ضرراً خطيراً فاستعد له البؤبؤ الذي يسمح بدخول الصور،

بحيث يتضيق عند الأشعة ويتسع في الظلام.


هذا يا أحبتي غيض من فيض وما لا نعرفه أكثر بكثير مما نعرفه

والله هو الخلاق العليم الخبير