ألا يلفت انتباهك ظواهر كثيرة تحدث حولك ، و تحتاج إلى تفسير أو تعليل ؟؟
لماذا نزداد سُمْرة عند تعرّضنا لأشعة الشمس؟؟
لماذا نشعر بالارتعاش عند الخروج من بركة السباحة؟
لماذا نشعر بالعطش؟؟
لماذا تضعف حاسة الشم عند الإصابة بالزكام؟؟
إليك بعض الإجابات....
لماذا علينا أن نقص أظافرنا قصيرة جداً؟
لأن الأظافر الطويلة تشكل سقفاً مناسباً تحب الجراثيم و الدود الصغير الموجود في التربة أن تلتجئ إليه بأعداد كبيرة ،و مع كل هذه المخلوقات التي قد تجتمع تحت أظافرنا ، قد نتعرض لالتهابات حادة إذا وضعنا أصابعنا في فمنا أو قرضنا أظافرنا أو خدشنا جلدنا بها . يستحسن بنا أن نقصها قصيرة جداً و ألا نتردد في تنظيفها بالفرشاة و نحن نغسل أيدينا .
لماذا يأمرنا المدرّب بالتحمية قبل كل مباراة؟
إن التحمية تحضّر العضلات كلها بما فيها القلب للمجهود الذي سيُبذَل. فعند التحمية يتدفق الدم في العضلات ، و يأتيها بالطاقة اللازمة التي ستحتاجها في الانقباض و الانبساط (و هو الفعل الذي يولد الحركة في أطرافك ؛ يديك و رجليك)
لماذا نشعر أحياناً بالألم في الجسم كله بعد قيامنا بمجهود ؟
عندما تشتغل العضلات تستهلك وقوداً يوفره لها الدم ، و يؤدي احتراق هذا الوقود إلى نفاية :حمض اللبن . و عندما تطول الحركة تُراكِم العضلات كمية فائقة من حمض اللبن مما يجعلها مؤلمة و تؤدي إلى تيبُّسات و هي انطباع بوجود ألم في الجسم كله .
إن العظام هي التي تعطي الجسم شكله و هيئته ، و تبقيه منتصباً، و تجعل الأطراف (الذراعين و الرجلين) قوية، و كثير منها يحمى أعضاءنا الداخلية من الأذى الخارجي الذي قد تتعرض له ، فالجمجمة تحمي الدماغ و القفص الصدري يحمي القلب و الرئتين ..
وعندما تتحرك العضلات المرتكزة على العظام متمددة و متقلصة تتولد الحركات فترفع ذراعك و تخفضها و تدفع و تسحب ....
عندما تخرج من بركة السباحة تلاحظ بالطبع أن قطرات الماء تغطي بشرتك ... إن هذه القطرات تبدأ بالتبخّر بمجرد ملامستها للهواء _بشكل أدق من أن تراه عيناك _ حاملةً معها حرارة تأخذها من جسدك ، فهذه الحرارة التي فقدها جسمك هي التي تسبب لك الارتعاش ..
لماذا نشعر بالعطش؟؟
الدماغ هو المسؤول عن ذلك !!
يحتاج الجسم إلى كمية معينة من المياه ، و إحدى وظائف الدماغ ، هى تنظيم تلك الكمية ففي اليوم العادي يفقد الجسم حوالي نصف جالون ماء على هيئة عرق و فضلات و ما يخرج مع التنفس من بخار الماء و عند نقص المياه من الجسم يقوم الدماغ بإرسال إشارة الإحساس بالعطش ، و بالتالى نشرب لتعويض ما فقد من الماء ، و كذلك إذا كان الطعام مالحاً أكثر مما يحتاج إليه الجسم ، إذ تتم العملية ذاتها لتنبيه الجسم إلى وجوب إزالة الملح الزائد.
S M -Syria-Damascus
لماذا تضعف حاسة الشم عند الإصابة بالزكام؟؟
الغشاء المخاطي داخل الأنف هو السبب..
يحتوي التجويف الداخلي لأنفك على طبقة تدعى الغشاء المخاطي..
إن هذا الغشاء هو السبب في إدراكك للروائح و حتى لنكهات الأطعمة ..أتعلم كيف!!
عندما تقرّب زهرة عطرة من أنفك لتشمها و تستنشق ؛فإن الهواء يدخل الأنف محمَّلاً بجزيئات من المواد الطيّارة التي تبعثها تلك الزهرة ...
هذه الجزيئات تلتصق بالغشاء المخاطي و تتفاعل معه فتولد في نفسك إحساساً بتلك الروائح..
و لذلك تجد المصابين بالزكام يضعف إحساسهم بالروائح من حولهم...
فالزكام إما أن يجفف الغشاء أو أن يزيد من مخاطيته و في الحالتين يكون عمله ضعيفاً و غير دقيق..
لماذا نزداد سماراً عند تعرّضنا لأشعة الشمس؟؟
الميلانين هو السبب...
يحتوي جلدك على صبغة سمراء اسمها ميلانين لتحميه من أشعة الشمس وخاصة ما فوق البنفسجية، ولذلــــك فإنك تشاهد أن الانسان الذي يعيش في المناطق المشمسة مثل المناطق الاستوائية(السودان -أمريكا الجنوبية-ماليزيا-استراليا...)يحتوي جلده على كميات كبيرة من الميلانين وتميل بشرته الى السمار الشديد ، وقد تصل الي حد السواد حسب المنطقة التي يعيش فيها..
فهذه وقاية جعلها الله في أجسامنا
أما لماذا نزداد سماراً بتعرّضنا لأشعة الشمس ،فأظنك قد وصلت إلى الجواب..لأن الخلايا تزيد من إفراز هذه المادة لتحميك من خطر الأشعة الضارة التي قد تحتويها الأشعة الشمسية..