![]() |
|
|
|
زحل ملك الحلقات في المجموعة الشمسية
على الرغم من أن جميع العمالقة الغازية محاطة بحلقات فسيظل زحل معروفاً دائماً بأنه الكوكب ذو الحلقات. ولكن بينما حلقات الكواكب الأخرى قاتمة، فإن حلقات زحل رائعة اللمعان والاتساع. ثلاثة منها يمكن رؤيتها خلال التلسكوب، وهي ممتدة عبر مسافة تصل في كبرها إلى ما يساوي المسافة بين الأرض وقمرنا تقريباً. وهذه الحلقات مقسمة إلى آلاف الحليقات الدقيقة كالأخاديد الدقيقة على سطح أسطوانة تسجيل. وفي الحلقات الخارجية منها فجوة ضيقة يدور فيها أقرب الأقمار الداخلية، بينما تتكون أجزاء من حلقة أخرى فيها من حلقتين مجدولتين كالضفيرة. ومازالت هذه الحلقات تثير تساؤلات كثيرة للعلماء، لكنهم يجمعون على أن هذه الحلقات مكونة من بلايين القطع الجليدية المتفاوتة الحجم. نحلة دوارة كالنحلة يدور زحل حول نفسه بسرعة عالية. وطول يومه 10 ساعات و 40 دقيقة، ومحور الكوكب يميل بزاوية مقياسها 26.7° على الرأسي، أي أكثر قليلاً من ميل محور الأرض. ويتكون الكوكب بمعظمه من الهيدروجين والهليوم، وهما غازان خفيفان جداً. فعلى الرغم من ضخامة هذا الكوكب الذي يعتبر ثاني أكبر كوكب في المجموعة الشمسية بعد المشتري، إلا أنه أقل الكواكب جميعاً كثافة، حتى أنه أخف من الماء. فلو افترضنا أن لدى أحدكم حوض استحمام ضخم كفاية، ووضعَه فيه، لَطَفا. وكثافته القليلة هذه لم تؤثر فقط في سرعة دورانه حول نفسه وإنما أيضاً في تفلطحه عند الدائرة الاستوائية. صاحب ثاني أكبر عائلة من الأقمار زحل صاحب عائلة كبيرة من الأقمار، ويأتي بعد المشتري بعدد الأقمار التي تتباين بشدة فيما بينها بالشكل والحجم واختلاف التضاريس. فمنها الأقمار الكبيرة الضخمة مثل قمر تيتان، ثاني أكبر أقمار المجموعة الشمسية، إلى أصغر الأقمار التي لم تتم تسميتها بعد. وهذه الأقمار يتكون معظمها من الجليد ماعدا تيتان، حيث من المعتقد أن هذه الأقمار كانت في وقت ما جرماً واحداً. وقد تم اكتشاف ما يزيد عن 30 قمراً حتى اليوم. حقائق وأرقام قطر الكوكب: 120.536 كم متوسط البعد عن الشمس: 1.426.980.00 كم السرعة المدارية حول الشمس: 9.64 كم/ثا زمن الدورة حول الشمس: 29.46 سنة أرضية اليوم: 10 ساعات و40 دقيقة (من شروق الشمس إلى شروق اليوم التالي).
|
|
|
|
|
|
|